بيانات و تصريحاتجرائم العدوانمتابعات

وزارة الثقافة تدين استهداف قوى العدوان مسجد القطابا الاثري بالخوخة

#وزارة_الداخلية
#الإعلام_الأمني_اليمني
19 شوال 1443 هـ‍

أدانت وزارة الثقافة، استهداف  قوى تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي ،مسجد القطابا الأثري بمديرية الخوخة في محافظة الحديدة والذي يعود تاريخ بنائه إلى العصر الأيوبي.
وأوضحت الوزارة في بيان تلقته اليوم وكالة الأنباء اليمنية(سبأ) ان القوى العدائية ومرتزقتها ، وبدعم ومساندة القوى التكفيرية ومعهم مرتزقة العدوان في مديرية الخوخة، قامت مؤخرا بإحداث الأضرار التدميرية في سقف المسجد واستهداف الجزء الأساسي من مؤخرته ايضا، كمرحلة أولى بغية استبداله وتشييد بناء جديد في موقعه .
واستنكر البيان كل ما أثارته تلك القوى من حجج  واهية وادعاءات مزيفة وباطلة مفادها أن قِبلة المسجد مائلة وغير سليمة بعد مضي قرون من الزمن تعاقبت على أداء العبادات وفروض الصلوات فيه أجيال وأجيال على مدى عصور وعقود وحقب مختلفة من الزمنين الغابر والحديث على السواء .
واشار إلى هذا الفعل العدواني الأرعن يأتي استمراراً لحلقات مسلسل الاستهداف المتعمد من قبل قوى تحالف العدوان  للمواقع الأثرية والمعالم التاريخية الحضارية لشعبنا اليمني العريق.
   وناشدت وزارة الثقافة المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية وفي مقدمتها منظمة اليونسكو المعنية بالشأن الثقافي العالمي للتدخل العاجل لوقف هذه الأفعال القبيحة والسافرة .
ودعت إلى إدانة واستنكار استمرار تحالف العدوان باستهداف المعالم التاريخية ووقف هذا العبث الذي شمل العديد من المساجد والأضرحة والقباب والمعالم التأريخية في الساحل الغربي (سابقا ومؤخرا) وفي العديد من المحافظات منذ شن العدوان حربه الضروس على وطننا وشعبنا.
واعتبر البيان استهداف قوى العدوان المقصود لحضارة اليمن تحدٍ سافر لكل الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية والأخلاق الإنسانية ، مستنكرا  صمت المجتمع الدولي حيال تلك الافعال .
 وعبرت الوزارة عن املها من كافة المنظمات التدخل لإيقاف هذه الجرائم  وضمان عدم التوغل في مثل هذه الممارسات  الإجرامية المقيتة والحاقدة والتي لن تمر دون محاسبة مرتكبيها سواء طال الزمن أو قصر.
واكدت ان تلك الجرائم ستظل شاهد عيان امام الأجيال المتعاقبة وأمام كل شعوب العالم على دنائة المعتدين وحقدهم على حضارة الشعب اليمني وعراقته منذ الأزل ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق