أخبار الأنشطة و الفعالياتأنشطة وفعالياتاخبار وزارة الدفاع

وزارة الدفاع تحتفي بتخرج دفع “قادمون بجحافل جيشنا”

 

#وزارة_الداخلية
#الإعلام_الأمني_اليمني
28 شعبان 1443 هـ

احتفت هيئة التدريب والتأهيل في وزارة الدفاع اليوم بتخرج دفع “قادمون بجحافل جيشنا” من طلاب الكليات العسكرية ” الحربية، البحرية، الطيران والدفاع الجوي”، برعاية رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة “فخامة المشير الركن مهدي المشاط”.

شملت الدفع المتخرجة “الدفعة الـ54 من الكلية الحربية والدفعة الـ29 من الكلية البحرية والدفعة الـ36 من كلية الطيران والدفاع الجوي.

وفي الاحتفال هنأ عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، القيادات العسكرية والشعب اليمني بتخرج دفع “قادمون بجحافل جيشنا”.

وخاطب الخريجين “أنتم أحرارنا ونريد أيضا أن نرى ذلك مثمراً في ميدان العمل، كما عهدنا ذلك في الدفعات التي سبقتكم”.

وأضاف عضو السياسي الأعلى الحوثي”: نحن نراهن على شعب أهل بالقيادات، شعب يتواجد في كل مكان ولا يخاف من شيء ولا يحب الارتزاق ولا يمكن أن يقبل بأولئك المرتزقة”.

فيما ألقى رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد العزيز صالح بن حبتور كلمة، أشاد فيها بدور الكليات العسكرية في الدفاع عن الوطن ومواجهة العدوان .. مؤكداً أن التصدي للعدو مهمة الجميع في المؤسسات العسكرية والمدنية.

وأكد أن على دول العدوان القبول بنصيحة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ومبادرة رئيس المجلس السياسي الأعلى قبل أن يندموا كون الوضع أصبح صعبا للغاية عليهم .. مبيناً أن المبادرة تأتي من منطلق قوة وليس من ضعف أو انكسار.

وقد أدى الخريجون القسم العسكري وتم تكريم الأوائل من الدفع الخريجة بشهادات تقديرية وهدايا رمزية.

شارك في الحفل نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن والدفاع الفريق الركن جلال الرويشان ووزير الدفاع اللواء الركن محمد العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد عبدالكريم الغماري ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية عبدالله الحاكم ورئيس جهاز الأمن والمخابرات عبدالحكيم الخيواني ونائب رئيس هيئة التدريب والتأهيل بوزارة الدفاع العميد عبدالمجيد الرمام وقائد المنطقة الخامسة اللواء يوسف المداني ومدراء الكليات العسكرية.

تخلل الحفل عرض عسكري مهيب نفذه الخريجون وفقرات متنوعة، في رسالة للعالم بامتلاك اليمن لجحافل من الجيوش القادرة على حمايته وردع قوى الاحتلال الطامعة في ثرواته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق