أخبار الأنشطة و الفعالياتتقارير

شركة النفط اليمنية تؤكد ان تحالف العدوان يساهم في تهريب المشتقات النفطية لتقوية السوق السوداء

#وزارة_الداخلية
#الإعلام_الأمني_اليمني
13 فبراير 2021م

| تقرير |
أكدت شركة النفط اليمنية أن العدوان السعودي الأمريكي، بدأ منذ مطلع العام الماضي 2020م، في استخدام ورقة المشتقات النفطية ومنعها على الشعب اليمني، في إطار حربه وعدوانه الغاشم على اليمن ومحاولاته تركيع اليمنيين بمختلف الطرق والوسائل الوحشية، لتتفاقم معاناة المواطنين، وإحداث كارثة إنسانية كبيرة في مختلف المجالات.
وحذر المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية المهندس عمار الأضرعي من خطورة الوضع الكارثي باليمن إزاء أعمال القرصنة البحرية واستمرار احتجاز السفن النفطية من قبل تحالف العدوان الأمريكي السعودي، وتغذية جرائم تهريب المشتقات النفطية، بهدف الإضرار بالاقتصاد الوطني وسحب العملة الوطنية والعملات الأجنبية.

وأوضح الأضرعي في تصريح للإعلام الأمني أن تحالف العدوان يسعى الى اغلاق ميناء الحديدة، واجبار المواطنين على شراء المشتقات النفطية من المناطق المحتلة.
مشيرا إلى أن 80% من احتياجات المحافظات الحرة من المشتقات النفطية، تأتي من ميناء الحديدة، وما يأتي من المحافظات المحتلة لا يغطي ما نسبته 20% من احتياجات المواطنين.

من جانبه أكد نائب المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية المهندس أحمد أحمد العزاني، أن تحالف العدوان يعمل جاهدا على تركيع الشعب اليمني من خلال الضغط بورقة المشتقات النفطية.

وقال: “إن 26 مليون يمني أصبحوا معرضين للخطر، جراء قرصنة العدوان على السفن النفطية الى جانب تنشيط السوق السوداء وبيعها بزيادة ثلاثة اضعاف من قيمتها الرسمية.

وأضاف: “إن خطورة الوضع، يكمن في أن معظم القطاعات الحيوية والخدمية من الصحة والنقل والمياه والكهرباء، أصبحت مهددة أكثر من أي وقت مضى بالتوقف عن توفير خدماتها بسبب استمرار احتجاز سفن الوقود، الى جانب إنعاش السوق السوداء”.

لافتا الى ان المشتقات النفطية المهربة لها اضرار كبيرة على الاقتصاد الوطني بشكل رئيسي وعلى حياة المواطنين نتيجة عدم تطابقها بالمواصفات والمقاييس خصوصا وان اغلب ما يتم تهريبه من مادتي البنزين والديزل مغشوش.

ودعا المهندس العزاني المواطنين إلى مقاطعة السوق السوداء، ومساندة جهود الأمن وشركة النفط في مكافحتها وانهاءها، وافشال مؤامرات العدوان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق